Untitled Document
المقالات

بالاستغفار تنجلي الهموم
تكبير تصغير
آخر تحديث :2012-12-27

الاستغفار الذي يفتح الأقفال، ويشرح البال ويمد الإنسان بالرزق والبنين، وراحة البال،يبين الاستاذ وجدى سلامة فضل الاستغفار وما قيل فيه، فيقول:” يقول الله عز وجل ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا)). ويقول ابن تيمية : إن المسألة لتغلق علي , فأستغفر الله ألف مرةٍ أو أكثر أو أقل , فيفتحها الله علي. وقد ورد في المسند : ” لا يقضي للعبد قضاء إلا كان خيراً له “، قيل لابن تيمية : حتى المعصية ؟ قال نعم , إذا كان معها التوبة والندم والانكسار . ويبين أبو سلامة فضل الاستغفار في النهج النبوي حيث يقول صلى الله عليه وسلم :(من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب). و يوضح أبو سلامة فضل الاستغفار في نقاط فيذكرها: أنه طاعة لله عز وجل. أنه سبب لمغفرة الذنوب: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا ” [نوح:10]. سبب لنزول الأمطار ” يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً ” [نوح:11]. الإمداد بالأموال والبنين ” وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ” [نوح:12]. سبب دخول الجنات “وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ” [نوح:12]. زيادة القوة بكل معانيها “وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ ” [هود:52]. المتاع الحسن “يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً” [هود:3]. دفع البلاء ” وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ” [الأنفال:33]. وهو سبب لإيتاء كل ذي فضل فضله “وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ” [هود:3]. العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فإذا استغفروا الله غفر الله لهم. الاستغفار سبب لنزول الرحمة ” لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ” [النمل:46]. وهو كفارة للمجلس. وهو تأسٍ بالنبي عليه الصلاة والسلام؛ لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة. ويعرض أ. أبو سلامة مجموعة من الأقوال في الاستغفار، يوردها: يروى عن لقمان عليه السلام أنه قال لابنه: ( يا بني، عوِّد لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً ). قالت عائشة رضي الله عنها: ( طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً ). قال قتادة: ( إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم، فأما داؤكم فالذنوب، وأما دوائكم فالاستغفار ). قال الحسن: ( أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقاتكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، فإنكم لا تدرون متى تنزل المغفرة ). قال أعرابي: ( من أقام في أرضنا فليكثر من الاستغفار، فان مع الاستغفار القطار )، والقطار: السحاب العظيم القطر.
احفظ هذا الموضوع في المفضلة طباعة هذا الموضوع أرسل لصديق
اسم الموقع
اضف تعليق
  • اسم الموقع
  • 6/6/ 2009
دفتر الزوار
السابق التالي